أضف النص الخاص بالعنوان هنا

كنزة الشرايبي تستقبل سفير دولة البيرو بمناسبة تنظيم أول مهرجان دولي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية

كنزة الشرايبي تستقبل سفير دولة البيرو بمناسبة تنظيم أول مهرجان دولي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية

استقبلت كنزة السرايبي، رئيسة مقاطعة سيدي بليوط، اليوم الاثنين، فيليكس ارتورو شيبوكو كاسيدا، سفير  دولة البيرو، وذلك في إطار الترتيبات والاستعدادات التي تقوم بها مقاطعة سيدي بليوط من أجل الاحتفاء باليوم العالمي التنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية.
وقررت مقاطعة سيدي بليوط بالدارالبيضاء، في سابقة هي الأولى من نوعها، تنظم أول مهرجان دولي له علاقة بالاحتفال باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية.
وفي هذا الاطار تجري كنزة الشرايبي، رئيسة مجلس  مقاطعة سيدي بليوط عدد من اللقاءات مع المسؤولين الديبلوماسين، وتقوم بعدد من الترتيبات و الاستعدادات من أجل تنظيم هذه الدورة الفريدة من نوعها، وكذلك من أجل أن تحقق الدورة الأولى للمهرجان الدولي الغايات والاهداف المتوخات من تنظيمها.


وحسب ما حصلت عليه ” سين بريس ” من معلومات فالدورة الأولى من المهرجان الدولي لتنوع الثقافي من أجل الحوار من أجل التنمية، سوف تشارك فيه كل من امريكا وفرنسا واسبانيا وايطاليا والبيرو والمكسيك.
وقد أعربت كل من المركز الثقافي الامريكي والمركز الثقافي الفرنسي والمركز الثقافي الاسباني اضافة الى المركز الثقافي الايطالي، عن استعدادهم للمشاركة في فعاليات أول مهرجان دولي التنوع الثقافي، ينظمه مجلس مقاطعة سيدي بليوط بالدارالبيضاء، وذلك في انتظار التحاق كل من المراكز الثقافية  لكل من دولة المكسيك ودولة البيرو لفعاليات التظاهرة.

وتحتفي اليونسكو في كل يوم 21 من شهر ماي من كل سنة، باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك ليس فقط لإبراز ثراء ثقافات العالم وحسب، وإنما كذلك لإبراز الدور الأساسي للحوار بين الثقافات في تحقيق السلام والتنمية المستدامة.

وفي سنة 2022 اجتمعت وفود اكثر من 150 دولة في المكسيك في أكبر مؤتمر عالمي خصص للثقافة في السنوات الاربعين الماضية وهو مؤتمر اليونسكو العالمي للسياسات الثقافية والتنمية المستدامة 2022، والهدف من المؤتمر هو العمل على حماية تنوع أشكال التعبير الثقافي.

وقداعتمد مؤتمر المكسيكو الاعلان التاريخي للثقافة الذي يؤكد عل “المنفعة العامة العالمية”للثقافة،  ويدعو إلى دمجها “كهدف محدد في حد ذاته” في أجندة التنمية لما بعد عام 2030.

واعلنت اليونسكو في سنة 2001 عن الاعلان العالمي التنوع الثقافي، وبعدها أعلنت الجمعية العامة في سنة 2002 عن قرارها اعتماد يوم 21 من شهر ماي، يوما عالميا للتنوع الثقافي للحوار والتنمية.

وفي عام 2015، اعتمدت اللجنة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة، بالإجماع مشروع القرار بشأن الثقافة والتنمية المستدامة، الذي أكد على مساهمة الثقافة في الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة، ومعترفا كذلك بالتنوع الطبيعي والثقافي للعالم، وعبر عن إدارك قدرة الثقافات والحضارات على الإسهام في التنمية المستدامة واعتبارها من العوامل الحاسمة في تحقيقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

فيديو