أضف النص الخاص بالعنوان هنا

بيان مشترك :الجانبان العربي والياباني يعربان عن تطلعهما للرقي بالتعاون إلى آفاق أوسع

بيان مشترك :الجانبان العربي والياباني يعربان عن تطلعهما للرقي بالتعاون إلى آفاق أوسع

أعرب الجانبان العربي والياباني ، يوم الثلاثاء أمس بالقاهرة ،  عن تطلعهما إلى تعزيز أواصر التعاون  بينهما  والرقي بها الى آفاق أوسع تشمل المجالات الثقافية والتعليمية والتنموية والبينية والطاقوية بحسب بيان مشترك صدر في ختام  الاجتماع الثالث للحوار السياسي الوزاري العربي الياباني.

وأكد البيان  على ضرورة إرساء ثقافة التضامن الإنساني باعتبارها ركيزة لصون السلم والأمن الدوليين،  كما شدد على ضرورة العمل المشترك من أجل مواجهة التحديات الدولية المختلفة بما في ذلك مكافحة الإرهاب وتحقيق التنمية المستدامة، وأمن الطاقة، فضلا عن الاستجابة لأزمة الأمن الغذائي، وعلى ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية في تقديم  المساعدات الإنسانية.

وناشد  الاجتماع  المجتمع الدولي بضرورة تعزيز تقاسم الأعباء من خلال تقديم كل الدعم والمساعدة الممكنة للدول العربية التي تستضيف اللاجئين.

وأكد على أهمية الحفاظ على السلم والأمن والاستقرار الدوليين، و التزامه بتعزيز الحل السلمي للنزاعات ودعم حظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها، وفقا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.

وشدد الاجتماع أيضا على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية من أجل إيجاد حلول سياسية للقضايا الإقليمية وفقا لقرارات الأمم المتحدة والاتفاقيات ذات الصلة، مؤكدا، في هذا الاطار ،  على ضرورة تحقيق سلام عادل ودائم وشامل في منطقة الشرق الأوسط .

من جهة أخرى، أكد  الاجتماع على أهمية تنفيذ الالتزامات الحالية التي تم التعهد ، بما في ذلك تلك الواردة في المقررات والقرارات الصادرة عن مؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتحديدها العام 1995، والوثيقة الختامية المؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية للعام 2000 والتعهدات من جانب الدول الجائزة للأسلحة النووية بغية تحقيق القضاء التام على الأسلحة النووية بطريقة يمكن التحقق منها ولا رجعة فيها.

وفي ما يتعلق بقضية المناخ،  أكد الجانبان على أهمية رفع مستوى الطموح. فيما يتعلق بالتطلعات المناخية سواء من حيث العمل أو المساندة من خلال تحديد الأهداف والمساهمات المحددة وطنيا والسعي نحو تحقيقها بهدف تعزيز التكيف والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ وخفض الانبعالات  ودعم التنمية المستدامة وإيجاد حلول وتقنيات مبتكرة من شأنها تسريع التحول إلى اقتصادات منخفضة الكربون وقادرة على التكيف مع تغير المناخ، وذلك من خلال مسارات انتقالية عادلة.

ومثل المغرب في الاجتماع وفد ترأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ،ناصر بوريطة ،وضم على الخصوص سفير المغرب بالقاهرة ومندوبه الدائم بالجامعة العربية ،أحمد التازي ومدير الشرق والمنظمات العربية والاسلامية بالوزارة فؤاد أخريف، ومدير الشؤون الآسيوية والاوقيانوس عبد القادر الانصاري وأنس خالص مدير التشريفات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

فيديو