أضف النص الخاص بالعنوان هنا

نبيلة ونبيل وعلي وابراهيم في روابط “أي مستقبل لليسار المغربي؟ ( صور وفيديوها)

نبيلة ونبيل وعلي وابراهيم في روابط “أي مستقبل لليسار المغربي؟ ( صور وفيديوها)


اختارت نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، في ندوة “أي مستقبل لليسار في المغرب؟”  التي نظمت أمس الجمعة في فضاء روابط، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق، أن تخاطب الحاضرين، من أساتذة جامعين وطلبة وباحثين ومهتمين بالشأن العام، عن “الردة والانحطاط والانبطاح”  وعن ” أن بلادنا ومنذ الاستقلال ونحن نعيش في ديمقراطية الواجهة وثنائي الفساد” وعن “انتهاء  الحديث عن الانتقال الديمقراطي وهيمنة التقنوقراطيين.
وقالت منيب في مداخلتها إن اليسار المغربي أضاع الكثير من الفرص، وأنه مبلقن، و صنفت اليسار المغربي، إلى يسار راديكالي، الذي اختار التقرب من التيار الديني لمواجهة المخزن، ويسار أخر، أختار أن يشارك في الحكومة ونعثته  ب “اليسار المخزني”، ويسار التصحر النظري والتيه، وتحدثت منيب عن تجريبتها في محاولة توحيد اليسار، وقالت منذ 20 عاما ونحن نحاول تجميع اليسار، لكنه دخلته فيروسات الكراسي، وأصبحنا نفكر كيف نضع أصحابنا في الكراسي، ولم نعد نفكر في النضال الشعبي والجماهيري، ومن تم ضاع الأمل.


وفضل علي بوعبيد مدير مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد أثناء تدخله في الندوة طرح أسئلة حول المستقبل واليسار المغربي وعن الشباب والطلبة الحاضرين، وكيف هي نظرتهم للفعل السياسي المغربي، وقال ان ما يهمني هو الجيل الحالي ورؤيته للقضايا السياسية الراهنة.
وتسائل علي بوعبيد،  لست ادري إن كان من بين الحضور الشبابي والطلابي من هو على إطلاع ومعرفة بتاريخ ونضالات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، باعتبارها كانت تشكل النواة الأولى للتربية السياسية، وليست فقط إطار نقابيا بل لعبت دورا هاما في التوعية على الرهانات السياسية، وهذا شيء مهم وينبغي ذكره بداية في هذه الكلمة.


ودعا نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إلى طرح الأسئلة ، حول ما هو اليسار اليوم؟ وما هو اليساري؟ وهل نتحدث عن اليسار بمفهوم السبعينات والثمانينات؟ ام بمفهوم منفتح على الواقع وتحولاته؟
وقال ان جمهور اليسار يوجد خارج جدران احزب اليسار، وهو يحتاج الى خطاب ومشروع من أجل التعبئة.
وأكد نبيل بن عبد الله، على ضرورة إحداث حركة إجتماعية، مواطنة وواسعة، تضم الجميع، وتنفتح على الجميع، لكي نجعلهم جزءا من هذا التطور، وأضاف علينا أن نحدث هذه الرجة، وبكل تواضع، “نحن الذين هنا، علينا أن نساهم في ذلك، ونسلم المشعل للوجوه الجديدة ولقادة جدد”.


من جهته قال إبراهيم الراشدي، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، أن أزمة اليسار في المغرب، هي من صنع يديه، ونتاج تأثيرات موضوعية وطنية ودولية.
وفي رد ضمني على مداخلة  نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد حين تحدثت عن اليسار المخزني، عبر إبراهيم الراشدي، عن فخره بتجربة مشاركة الاتحاد الاشتراكي في تجربة التناوب التوافقي، بقيادة الأستاذ الراحل عبد الرحمان اليوسفي” نحن فخورون بإنجازات التناوب التوافقي، لقد أنقذ المغرب من عدد من الأزمات، كما أنقذ من السكتة القلبية”.


وكشف إبراهيم الراشدي عن فتح حزب الاتحاد الاشتراكي لقنوات التواصل والحوار مع حزب التقدم والاشتراكية للذهاب نحو الإمام، في تعميق النقاش حول وحدة اليسار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

فيديو