وجه مستشاران بمجلس مقاطعة الحي الحسني إلى الطاهر اليوسفي رئيس مجلس المقاطعة حول وضعية إقامة حدائق المعراج بليساسفة، وهل تشكل وضعيتها خطرا على الساكنة أم لا.
وقد أثيرت وضعية إقامة المعراج بليساسفة، بتراب عمالة مقاطعة الحي الحسني في عدد من المناسبات من الدورات التي عقدها مجلس المقاطعة، كما أنها كانت موضوع طلب بإدراجها كنقطة في جدول اعمال الدورة العادية لشهر يناير 2025.
وقال كل من المستشار حميد أشعيب عن حزب الاشتراكي الموحد وحسن لبكوري عن حزب الاتحاد الاشتراكي في سؤالهما المشترك الموجه إلى الرئيس “تبعا لما تم تداوله بخصوص وضعية إقامة حدائق المعراج بليساسفة، وبعد وضع الخبرات التقنية المتعلقة بالبنايات لدى مصالح التعمير التابعة للمقاطعة، وبعد اطلاعكم عليها، فإن ساكنة الإقامة والرأي العام المحلي يتطلعون إلى توضيحات رسمية ودقيقة حول مضمون هذه الخبرات”.
وساءل كل من أوشعيب ولبكوري اليوسفي حول “ما هو مضمون هذه الخبرات؟ وهل العمارات المكونة لإقامة حدائق المعراج تشكل خطراً على سلامة الساكنة أم لا ؟”.
وأكدا المستشاران على أن سؤالهما ما هو إلا “ضمان لحق الساكنة في المعلومة، ورفعاً لكل لبس أو تخوف قد يؤثر على أمنهم وطمأنينتهم”.





