“حوار من السطح” هي تجربة إعلامية جديدة أتابعها …عن بعد .
تجربة إعلامية …لأن عماد الفكرة الرئيسي و الأساسي …هو مهنة الصحافة ..!
تجربة يؤسس لها السيد : Abdelouahed Rafya الذي راكم تجربة مهمة في العمل الصحفي مؤطرة ببعدها المهني و أبعادها الأخرى .
إنها تجربة يمكن وصفها ب: الفريدة …!
إنها طريقة للتفكير في المهنة …خارج الصندوق ، و خارج الممارسة السائدة : موقع آلكتروني/ هاتف/ مكتب/ رئيس تحري /…مع الحفاظ على …مقاصد المهنة .
ليست الأولى طبعا ، هناك تجربة الإعلامي حميد المهداوي من …صالون منزله ..!
لكن تجربة ” حوار من السطح” تدفع المفارقات إلى أقصاها ..!
يحضر السطح ..كعنصر جديد في هذه التجربة . إنه عمادها الرئيسي . ليس هناك أية خدعة لغوية : الصحفي يستدعي ضيوفه ، يلجون سطح العمارة ..و يبدأ حوار عجيب مع الضيوف .
قد تكون الصدفة التي ساهمت في إنتاج الفكرة ، لكن لا يمكن إغفال الجهد الذي بذله الصحفي رفيع عبدالواحد في التفكير في الفكرة نفسها ، ثم التفكير في تنفيذها ، ثم إقناع ضيوف لهم وضعهم الاعتباري بالصعود إلى سطح فارغ إلا من بضع أغراس ..و صندوقين ..!
قد يعتبرها بعض متتبعي الشأن الإعلامي مجرد …انفلات عن الطوق . إنه وصف يقترب من الحقيقة لكنه لا يقولها كلها .
أنها انفلات عن الطوق …طالما كان هذا الطوق يقمع مجهود الصحفي و يدخله دوامات أخرى تمنع حتى التفكير في تطوير ..بيئته المهنية .
إنها صرخة تعيد للاحتجاج التبيل معناه :
بإمكانيات بسيطة نستطيع إبداع منتوج إعلامي يستجيب لكل شروط العمل المهني .
كان اختيار الضيوف …موفقا فعلا . لكن الخبر الصحفي هنا هو : اقتناعهم بالفكرة و انخراطهم فيها ..!
عبد الرحيم ناصف.





