أضف النص الخاص بالعنوان هنا

والي البيضاء أغلق باب مكتبه فمن يحارب”تضارب المصالح” في الجماعة ورئيستها لاتتواصل

والي البيضاء أغلق باب مكتبه فمن يحارب”تضارب المصالح” في الجماعة ورئيستها لاتتواصل

صادقت الدورة الأخيرة  لمجلس جماعة الدارالبيضاء، على المنح التي ستسلم للجمعيات الرياضية والاجتماعية، المنتمية إلى جل مقاطعات الدار البييضاء.

وبحسب مصادر شاركت في اجتماع اللجنة التي كلفت  بدراسة ملفات ترشح  الجمعيات سواء الرياضية أو الاجتماعية للاستفادة من المنح، قالت بأن مذكرة “تضارب المصالح” اخدت بعين اعتبار،  وتم رفض المصادقة على عدد من الملفات بسبب هذا الموضوع ، وذكر بعض الأسماء المعروفة في الساحة الرياضية، تتحفظ “سين بريس” على ذكر اسمها.

غير أن هناك تضارب في تقديم المعلومة حول الموضوع، حيث أجرت “سين بريس” اتصالات بعدد من أعضاء مجلس جماعة الدارالبيضاء، للتأكد من صحة ذلك، وهناك من الأعضاء من يؤكد على أن المصادقة على دعم الجمعيات، احترمت فيها مذكرة وزير الداخلية، التي دعت الولاة والعمال،  إلى ضرورة تفعيل موضوع “تضارب المصالح” ، احتراما ل”قواعد الحكامة الجيدة وتكريسا لمبادئ وقيم الديمقراطية والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة”.، كما جاء في مذكرة وزير الداخلية.

و نفى عدد من أعضاء مجلس جماعة الدارالبيضاء، احترام لجنتي  مسالة تضارب المصالح” وذكروا أسماء بعينيها،  استفادت من منح الجمعية الرياضية وأصحابها  في وضعية “تضارب المصالح”، حيث أنه هو رئيس لجمعية رياضية، ونائب لرئيس مقاطعة، ويضيف ذات المصدر وهناك أيضا من يرأس مجلس مقاطعة بالدارالبيضاء،  ويرأس جمعية اجتماعية واستفاد من منحة الجمعيات الاجتماعية،  مع أنه في وضعية  “تضارب المصالح” والأمر واضح للعيان.

وتمنى عدد من الأعضاء ان تتد خل وزارة الداخلية في الموضوع، للبحث فيه، ومرد هذا الطلب هو “أنه بلغ إلى علمنا أن الوالي الدارالبيضاء،  لم يعد يهتم بتدبير شؤون الولاية، واغلق باب مكتبه على نفسه، في انتظار تعيين والي جديد، وقال ان لائحة التي نشرت في الوسائل الاجتماعي، حول تعيين الولاة و العمال الجدد أثرت  كثيرا على معنوياته”.

ومنذ حاول أسبوع تحاول “سين بريس” الاتصال ب بنبيلة ارميلي، رئيسة مجلس جماعة الدارالبيضاء، لاستفسارها حول مدى حقيقة الأقوال والمعلومات المتضاربة بشأن “تضارب المصالح” في الجماعة الحضرية؟  وماذا ستفعل في حال تبث لديها انه بالفعل هناك تضارب للمصالح في استفادة رؤساء الجمعيات من منحة الجماعة الحضرية؟

لكن هاتفها ظل يرن ولا جواب، كانت تتمنى “سين بريس” أن تتلقى إجابات حول اسئلتها، لكنه مع الاسف لم تفلح في الأمر، ولايمكن الانتظار إلى أكثر من أسبوع.

إذن هكذا تدبر مالية جماعة الحضرية ومصالح مواطني الدارالبيضاء كبرى المدن المغربية، والعاصمة الاقتصادية للمملكة، وهي المدينة التي خصها عاهل البلاد، بخطاب خاص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

فيديو