أضف النص الخاص بالعنوان هنا

مكناس..حزب الوسط الاجتماعي يختار الدكتور خالد الزوين والأستاذة كريمة بنعزوز لتمثيله في الانتخابات التشريعية المقبلة

مكناس..حزب الوسط الاجتماعي يختار الدكتور خالد الزوين والأستاذة كريمة بنعزوز لتمثيله في الانتخابات التشريعية المقبلة

أكد لحسن مديح، الأمين العام لحزب الوسط الاجتماعي، أن تعزيز حضور الشباب والمرأة في الحياة السياسية لم يعد خياراً مؤجلاً، بل أصبح ضرورة تفرضها المرحلة الراهنة، داعياً إلى الانتقال من موقع الانتقاد إلى فضاء المشاركة وتحمل المسؤولية، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
جاء ذلك خلال لقاء تواصلي احتضنته، يوم السبت 15 غشت 2026، قاعة سينما الريف بمدينة مكناس، تحت شعار: “الشباب والمرأة ركيزتان أساسيتان في الحياة السياسية وبناء المستقبل”، نظمته التنسيقية الإقليمية لحزب الوسط الاجتماعي بمكناس، بحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي للحزب، ومنسقات ومنسقي الحزب بجهة فاس-مكناس، إلى جانب مناضلين ومناضلات من مختلف أقاليم الجهة.
وشدد مديح، في كلمته، على أن السياسة ينبغي أن تُمارس باعتبارها مسؤولية تجاه الوطن والمواطن، بعيداً عن الحسابات الشخصية والسعي وراء المواقع، مؤكداً أن العمل الحزبي الحقيقي يقوم على خدمة المواطنين والدفاع عن قضاياهم والاستجابة لتطلعاتهم.
وفي معرض حديثه عن واقع التنظيم الحزبي بجهة فاس-مكناس، أشاد الأمين العام بالجهود التي يبذلها مناضلو الحزب ومناضلاته من أجل توسيع حضوره وتقوية هياكله التنظيمية، معرباً عن أمله في أن يكون التنظيم الجهوي في مستوى المسؤولية والانتظارات، خاصة في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية.
وأكد أن التغيير لا يمكن أن يتحقق من خارج المؤسسات، مشدداً على أن الانتخابات تتيح للمواطنين فرصة اختيار ممثليهم ومحاسبتهم، فيما تظل المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة، سواء من خلال التصويت أو الترشح، مدخلاً أساسياً لإحداث التحول المنشود.
كما توقف مديح عند المقتضيات الجديدة في القانون الانتخابي، خاصة ما يتعلق بالحوافز المادية الموجهة إلى اللوائح الشبابية المشاركة في الانتخابات التشريعية. وأوضح أن اللوائح التي يقل سن جميع المترشحين فيها عن 35 سنة، مع ترتيبهم بالتناوب بين الجنسين، يمكنها الاستفادة من دعم عمومي يعادل 75 في المائة من المصاريف الانتخابية، في حدود 75 في المائة من السقف الأقصى للنفقات المحدد تنظيمياً.
وخلال كلمته، التي تخللتها فترات من التصفيق والتفاعل من جانب الحاضرين، دعا مديح قواعد الحزب إلى رفع درجة الاستعداد للمرحلة الانتخابية المقبلة، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وتقديم خطاب سياسي واضح يقوم على برامج واقعية ووعود قابلة للتنفيذ.
واعتبر أن استعادة ثقة المواطنين في الأحزاب والمؤسسات تمر، أساساً، عبر مصارحة الناخبين والاقتراب من انشغالاتهم، وعدم ترك المجال شاغراً أمام من وصفهم بالمستفيدين من ضعف المشاركة، داعياً إلى حضور مكثف في الاستحقاقات المقبلة، سواء على مستوى التصويت أو الترشيح.
وعرف اللقاء، إلى جانب كلمة الأمين العام، مجموعة من المداخلات التي تناولت قضايا الشباب والمرأة ودورهما في الحياة السياسية، كما شكل مناسبة للإعلان عن مرشحي الحزب للاستحقاقات البرلمانية المقبلة، حيث تم تقديم الدكتور خالد الزوين مرشحاً للحزب، إلى جانب الأستاذة كريمة بنعزوز وكيلة للحزب على مستوى جهة فاس-مكناس.


تجدر الإشارة، إلى أن  كريمة بن عزوز، وكيلة للحزب على مستوى جهة فاس-مكناس، هي فاعلة جمعوية ومديرة تربوية، راكمت تجربة مهنية تمتد لأكثر من خمسة وعشرين عاماً، وهي ابنة مدينة مكناس، المدينة الإسماعيلية العريقة التي نشأت وترعرعت فيها، وتشبعت فيها بقيم العمل والمسؤولية والانتماء وخدمة المجتمع.
ودخلت بن عزوز مجال العمل العام انطلاقاً من مسار مهني وجمعوي وتربوي متنوع، راكمت خلاله خبرة تتجاوز خمسة وعشرين عاماً في مجال الإدارة التجارية.
وقد شكّل هذا المسار بالنسبة إليها مدرسة حقيقية في تدبير المسؤوليات، والتواصل مع مختلف الفئات، وفهم حاجيات المواطنين، والبحث عن حلول عملية للمشكلات، بدل الاكتفاء بتشخيصها.
كما تلقت تكوينها بمدينة مكناس، وتخرجت من المدرسة العليا لعلوم الهندسة التجارية، وهي مؤسسة للتعليم العالي مرخصة من وزارة التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي.
وترى بن عزوز أن هذا التكوين، إلى جانب تجربتها المهنية والميدانية، رسّخ لديها قناعة مفادها أن العمل العام يحتاج، قبل كل شيء، إلى الكفاءة والانضباط والإنصات، والقدرة على اتخاذ القرار، وربط المسؤولية بالنتائج، بما يضمن خدمة المواطن وتحقيق أثر ملموس في المجتمع.


أما الدكتور خالد الزوين فهو صيدلاني، بخبرة مهنية تمتد لأكثر من 35 سنة في مجال الصيدلة والسياسات الصحية والدوائية، راكم خلالها تجربة علمية وميدانية واسعة، ويتميز بمسار مهني وعلمي متعدد التخصصات، يجمع بين الصيدلة السريرية، العلاج بالأعشاب وباحث أكاديمي. يشغل حاليا منصب رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني لصيادلة المغرب.
على المستوى السياسي، راكم تجربة مهمة إضافة إلى تجربته كعضو سابق بالجماعة المحلية بمكناس 2009- 2015، وعلى المستوى النقابي، سبق له أن تولى مسؤوليات نقابية ووطنية عديدة، من بينها رئيس نقابة صيادلة ولاية مكناس وعضو الفدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، إضافة إلى عضويته السابقة في المجلس الفدرالي للفدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة بالمغرب.
ويؤمن الدكتور خالد الزوين بأن المرحلة المقبلة تتطلب كفاءات تجمع بين الخبرة المهنية، الالتزام الوطني، والقرب من المواطنين، من أجل الدفاع عن قضايا الصحة والتنمية والعدالة الاجتماعية داخل المؤسسة التشريعية.
هذا، واختُتم هذا اللقاء التواصلي بالتأكيد على مواصلة الدينامية التنظيمية والتواصلية للحزب بالجهة، والعمل على تعزيز حضوره الميداني وتقوية الصلة بمختلف مكونات المجتمع، بما ينسجم مع الرهان على مشاركة أكبر للشباب والنساء في الحياة السياسية، استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

أحدث المقالات

فيديو