وصلت الناشطة السويدية،غريتا ثونبرغ، إلى مطار أثينا باليونان برفقة 170عضوا آخرين من “أسطول الصمود العالمي” حيث كان في استقبالهم العشرات من المتضامنين بالتصفيق والزهور وهتافات “الحرية لفلسطين” و“أوقفوا الإبادة الجماعية”
وألقت غريتا ثونبرغ كلمة،مسمية الأشياء بمسمياتها وبدون مواربة :“دعوني أكون واضحة ،ما نراه أمام أعيننا هو إبادة جماعية تُبث مباشرة..ولا أحد يستطيع أن يدّعي أنه لا يعلم ما يحدث..”
وتابعت الناشطة البيئية،مستنكرة:“القانون الدولي يلزم الدول بالتحرك لمنع الإبادة الجماعية ووقفها. نحن لا نرى هذا..
وخلصت الفتاة،الأكثر تأثير في العالم(22عاما)،إلى نتيجة تبدد كل الشكوك:“أنظمتنا تخون الفلسطينيين..”
كما أكدت ثونبرغ أن الهدف الأسمى لوجود عدة ناشطين من كل الجنسيات هو الوقوف في وجه حكوماتنا التي فشلت في الوفاء بالتزاماتها القانونية..”
وسبق لناشطين إسبان وصلوا أمس إلى مطار العاصمة الإسبانية “مدريد باراخاس”أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تراع سن الناشطة السويدية حيث تفننت في إذلال الناشطة السويدية وتعذيبها بل أجبروها على تقبيل العلم الإسرائيلي..”
وحسب تصريح المحامية سينا إليكوجو،لوسائل الإعلام الإسبانية،ذكرت فيه “أن عدة ناشطين سويديين من أسطول الصمود العالمي،أعربوا عن نيتهم في تقديم شكوى ضد إسرائيل أمام الأمم المتحدة لانتهاكها حقوق الإنسان الخاصة بغريتا ثونبرغ وأعضاء آخرين في القوارب المدنية التي تبحر باتجاه غزة”.
خالد الكطابي





