وترأس حفل تسليم هذه السيارات المنظم في إطار الأنشطة المخلدة للذكرى الأولى لعيد الوحدة، عامل الإقليم محمد رشيد، بحضور رؤساء المصالح الخارجية ومنتخبين ورؤساء المصالح الأمنية وفاعلين جمعويين.
وتروم هذه العملية التي تندرج ضمن البرنامجين الثاني والرابع من المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية المتعلقين على التوالي، بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة والدف بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، تعزيز العرضين الصحي والتعليمي وتقريب الخدمات الأساسية من ساكنة العالم القروي، خصوصا بالمناطق التي تعاني من تباعد جغرافي بين الدواوير والمرافق الصحية.
واستفادت من سيارات الإسعاف جماعات تهلوانت وأسايس وبوزمور بدائرة آيت داوود، وآيت عيسى إحاحان وتيدزي بدائرة تمنار، إضافة إلى جماعتي كشولة وسيدي أحمد أومرزوق.
أما حافلات النقل المدرسي فسلمت لجماعات تاكوشت بدائرة آيت داود، وإداوكلول وأمكراد وسيدي الجازولي وأمي نتليت بدائرة تمنار، وزاوية بن احميدة وتكاط وحد الدرا بدائرة الصويرة، وسيدي بولعلام بدائرة الحنشان.
وبهذه المناسبة، أشاد ممثلو الجماعات الترابية المستفيدة بهذه المبادرة التي “ستساهم في تحسين ولوج الساكنة المحلية للعلاج والتمدرس، ولاسيما في المناطق القروية، والتقليص من الإكراهات المرتبطة بالبعد الجغرافي وصعوبات التنقل”.
كما أكدوا على أهمية هذه المعدات في تعزيز البنيات التحتية للقرب وتحسين ظروف عيش الساكنة، وخاصة التلاميذ والأشخاص الذين يحتاجون للرعاية، مبرزين الدور الأساسي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في النهوض بالتنمية البشرية والتقليص من الفوارق المجالية.
ومن خلال هذه المبادرة، تواصل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم الصويرة الذي يطغى عليه المجال القروي الذي يضم 57 جماعة، التزامها من أجل تحسين ظروف عيش الساكنة، وتعزيز الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية وتحقيق تنمية ترابية عادلة ومندمجة





