وبهذه المناسبة، أكد سفير كولومبيا بالمغرب، كارلوس أرتورو فوريرو سييرا، أن زيارة هذه السفينة تندرج في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وكولومبيا، مبرزا أن هذه الروابط شهدت زخما خاصا خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح الدبلوماسي الكولومبي، في تصريح إعلامي، أن هذه السفينة، التي تجوب البحار منذ سنة 1968، تساهم في التعريف بالثقافة الكولومبية بمختلف تجلياتها، مشيرا إلى أن السفينة التدريبية تضطلع أيضا بمهمة تكوين طلبة ضباط البحرية الوطنية الكولومبية.
ومن المرتقب أن تشهد فترة رسو السفينة بالدار البيضاء تنظيم عدة لقاءات ثقافية وأكاديمية وسياحية.
وتعد سفينة التدريب “غلوريا”، التي تزخر بتاريخ عريق ويضم طاقمها أكثر من 160 بحارا، “سفيرا عائما” لكولومبيا. ومنذ دخولها الخدمة سنة 1968، تساهم في تكوين ضباط البحرية الكولومبية المستقبليين، كما تشكل إحدى أبرز الواجهات الثقافية والبحرية للبلاد.
ويبلغ طول السفينة 76 مترا، وتعتمد في الإبحار على 23 شراعا. وكانت تشارك سابقا في سباقات بحرية، قبل أن تقرر كولومبيا إعادة تهيئتها خلال سبعينيات القرن الماضي لتصبح فضاء مخصصا للعرض المتنقل، بهدف إبراز تراث البلاد.
وكانت السفينة قد رست بميناء الدار البيضاء في شتنبر 2019، بمناسبة الذكرى المئوية الثانية لاستقلال كولومبيا والاحتفال بمرور أربعين سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين بوغوتا والرباط.





