نظمت ثانوية الفرح التأهيلية التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان حفلا فنيا وتربويا احتفاء بمناسبتين، مناسبة الأولى وهي نهاية السنة الدراسية وتكريم التلميذات والتلاميذ المتفوقين، والمناسبة الثانية، هي تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.
وافتتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم وتحية العلم المغربي، ليلقي بعدها مدير المؤسسة التعليمية كلمة بالمناسبة عبر فيها عن شكره وتقديره للأسر على ثقتهم، وللطاقم التربوي على مجهوداتهم في تحقيق النتائج المتميزة لهذه السنة، كما تمت تلاوة
رسالة بإسم تلميذات وتلاميذ المؤسسة، عبروا من خلالها عن مشاعر الامتنان والتقدير للأطر الإدارية والتربوية.
وقال محمد فضلي، مدير مؤسسة الفرح التأهيلية في كلمته “يسعدني ويشرفني أن أرحب بكم جميعًا في هذا الحفل البهيج الذي يجمعنا اليوم، احتفاءً بنهاية السنة الدراسية، وتكريمًا لبناتنا وأبنائنا المتفوقين والمتفوقات، في مناسبة نجدد من خلالها الاعتزاز بما تحقق من إنجازات، ونحتفي بكل من أسهم في صناعة هذا النجاح، إيمانًا منا بأن المدرسة فضاء لبناء الإنسان، ومنارة للعلم، ومشتلٌ للقيم، وجسرٌ نحو مستقبل أفضل، **ويتزامن هذا اللقاء مع تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، وهي مناسبة وطنية عزيزة نستحضر فيها ما تحقق لوطننا من تنمية وإصلاحات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ونجدد فيها مشاعر الوفاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد”.

وأضاف فضلي في كلمته “لقد كانت السنة الدراسية الحالية سنةً حافلةً بالعطاء والعمل الجاد، وبفضل الله تعالى، ثم بفضل تضافر جهود مختلف مكونات الأسرة التربوية، جاءت النتائج مشرفةً ومشرقةً، حيث حققت مؤسستنا نسبة نجاح بلغت *100% في امتحانات نيل شهادة السلك الإعدادي، كما سجلت امتحانات البكالوريا نسبة نجاح مرتفعة ونتائج متميزة، وهو ما يعكس المستوى المشرف الذي بلغه تلميذاتنا وتلاميذنا، ويؤكد المكانة التي أصبحت تحتلها ثانوية الفرح التأهيلية في مجال الجودة والتميز.
وأوضح فضلي “إن هذه النتائج لم تكن وليدة الصدفة، وإنما كانت ثمرة رؤية تربوية واضحة، وعمل دؤوب، وتعاون مثمر بين مختلف مكونات الأسرة التربوية، من أطر تربوية وإدارية، وأمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ، إلى جانب ما أبان عنه أبناؤنا وبناتنا من جدية، وانضباط، وإصرار على تحقيق النجاح”.
وألقت التلميذة ندى واعلو، كلمة في الحفل نيابة عن تلميذات وتلاميذ المؤسسة التعليمية جاء فيها “إن هذا اليوم ليس مجرد محطة نطوي فيها صفحة من صفحات العام الدراسي، بل هو يوم نجدد فيه الوفاء لكل من كان شريكا في نجاحنا، ووقفة تستحضر فيها أجمل الذكريات التي عشناها بين أسوار مؤسستنا حيث تعلمنا أن العلم رسالة، وأن النجاح لا يتحقق إلا بالإرادة والعزيمة والصبر” .

وتوجهت التلميذة برسالة شكر وتقدير إلى الأطر التربوية بالقول ” إلى أستاذاتنا وأساتذتنا الأفاضل… نعجز عن إيجاد الكلمات التي تفيكم حقكم. فقد كنتم لنا معلمين ومربين ومرشدين بذلتم من وقتكم وجهدكم الكثير، وغرستم في نفوسنا حب العلم والثقة بالنفس، وقيم الاحترام والاجتهاد. فلكم منا أسمى عبارات الشكر والتقدير، وجزاكم الله خير الجزاء”.
كما وجهت كلمة التلميذات وتلاميذ مؤسسة كلمة شكر الى مدير المؤسسة محمد فضلي ، حيث قالوا فيها ” وإلى السيد مدير المؤسسة الأستاذ محمد فضلي، نتوجه بخالص الشكر والامتنان على ما تبذلونه من جهود في سبيل الارتقاء بمؤسستنا، وعلى حرصكم الدائم على توفير بيئة تربوية آمنة ومحفزة، وعلى تشجيعكم المستمر لكل مبادرة تسهم في تنمية مواهب التلميذات والتلاميذ وصقل قدراتهم”.

وبعد إلقاء الكلمتين جرى استقبال فوج الناجحين في امتحان البكالوريا وسط تصفيقات الحضور وعلى أنغام موسيقية احتفالية، وكذلك توزيع الشهادات التقديرية – الأولى إعدادي، وأيضا تكريم التلميذات والتلاميذ المتفوقين دراسيا بمستوى الأولى إعدادي وتوزيع الشهادات التقديرية – الثانية إعدادي وتكريم التلميذات والتلاميذ المتفوقين دراسيا بمستوى الثانية إعدادي و توزيع الشهادات التقديرية – جذع مشترك علمي و تكريم التلميذات والتلاميذ المتفوقين دراسيا بمستوى الجذع المشترك العلمي، إضافة إلى تتويج تلاميذ الثانية بكالوريا، ليختتم الحفل بتكريم فوج الناجحين في امتحان البكالوريا وتسليمهم شواهد التقدير والتميز.





