جرى، يوم أمس الثلاثاء بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء، تتويج عدد من التلاميذ الفائزين في الدورة الرابعة من المهرجان الوطني للفنون التشكيلية.
وتندرج هذه التظاهرة، المنظمة من قبل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات حول موضوع “الفنون التشكيلية، لغة الانتماء الإفريقي”، في إطار دينامية وطنية تروم تعزيز التعاون بين الأكاديميات الجهوية في المجالات الثقافية والفنية، مع توفير فضاء للتلاميذ للتعبير والتبادل وإبراز مواهبهم الإبداعية.
وعرفت المرحلة النهائية من هذه الدورة مشاركة 43 متباريا يمثلون أربع فئات تهم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعليم الابتدائي، والتعليم الثانوي الإعدادي، والتعليم الثانوي التأهيلي.
ففي فئة التعليم الثانوي التأهيلي، عادت الجائزة الأولى إلى فاطمة الزهراء مفراح الدين، متقدمة على صلاح الدين رزوقي وسارة الزهيدي.
أما بخصوص التعليم الثانوي الإعدادي، فقد احتلت بشرى فشار المرتبة الأولى، متبوعة بهاجر عاتقي ونوهان سونة، فيما نال المرتبة الأولى في فئة ذوي الاحتياجات الخاصة نوح تابعزنيت متبوعا بصابر المسكيني وخولة بودلال.
وبالنسبة للتعليم الابتدائي، فازت فاطمة الزهراء ولدي بالمرتبة الأولى، متقدمة على أشرف طه قبدي وحفصة كليطو، إلى جانب تسليم عدة جوائز شرفية لتلاميذ من مختلف الفئات، تقديرا لجودة أعمالهم الفنية والتزامهم الإبداعي.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات محمد ديب، أن هذا الحدث يشكل منصة وطنية مخصصة للنهوض بالإبداع الفني لدى التلاميذ المنحدرين من مختلف جهات المملكة.
وأوضح أن هذه الدورة تندرج في إطار تنزيل خارطة الطريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة، لاسيما من خلال البرنامج المتعلق بتطوير الأنشطة الموازية والهادف إلى تعزيز كفاءات المتعلمين وصقل مواهبهم.
من جانبه، أبرز المنسق الوطني لبرنامج الأنشطة الموازية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مبارك مزين، أن هذا المهرجان يشكل رافعة أساسية لترسيخ القيم من خلال الفنون البصرية.
وأضاف أن هذه المبادرة تندرج في إطار تفعيل مقتضيات القانون الإطار 51-17 وخارطة الطريق 2022-2026، بما يساهم في جعل المؤسسة التعليمية فضاء جاذبا ودامجا، ومنفتحا على محيطه الثقافي.
وفي تصريح للصحافة، اعتبر المفتش التربوي الجهوي المتخصص في الفنون التشكيلية والفنون التطبيقية بالأكاديمية، الحسن بنبوطة، أن هذه الدورة، المنظمة في إطار التشبيك الموضوعاتي بين الأكاديميات، مكنت من إبراز المواهب الفنية للمتعلمين والقيم التي تحملها إبداعاتهم.
وقد تخلل حفل اختتام هذا المهرجان تقديم عروض فنية من أداء تلاميذ الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء-سطات.





