لا حديث يعلو في صباح اليوم الأربعاء بمدينة سطات عن أكدث “البلطجة ” الانتخابية التي جرت اطوارها مساء أمس الثلاثاء أمام المقر الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة سطات.
كما لا حديث يعلو عن دور اسم برلماني وضع رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عكاشة بالدارالبيضاء، يقال أنه هو من دبر حادث الفوضى الذي كان بطله شخص معروف بلقب “ولد فتيحة” ذو سوابق عدلية بتهم الضرب والجرح والسرقة والإغتصاب .
كما أنه لا حديث يعلو عن ما يقال و يروج في كواليس النخبة المحلية بسطات عن أن البرلماني المعتقل يوجه ويدير الحملة الانتخابية الخاصة بزوجته من داخل المؤسسة السجنية.
وحسب مصادر محلية عاينت الواقعة، وتحدتث الى ” سين بريس” فإن الشخص لذي يقدم على أنه من ذوي السوابق القضائية، أحدث حالة ارتباك كبيرة أمام مقر الحزب، وحمل “شفرة حلاقة” أحدث بواسطتها اصابات أصيب في جسده على مستوى البطن.
وقالت ذات المصادر المحلية أنه جرى نقل هذا السخص على وجه السرعة عبر سيارة إسعاف إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات لتلقي الإسعافات.
وتؤكد ذات المصادر أن ما جرى من فوضى واضطراب أمام مقر الحزب هو محاولة إبتزاز والتشويش على الحملة الانتخابية لمرشح حزب الجرار بدائرة سطات ” عثمان بادل” مضيفة أن الشخص المتسبب في الفوضى محسوب على برلماني معتقل يلقب بـ “البابور”.
كما تؤكد ذات المصادر على أن ما جرى يصب في مصلحة مرشحة أخرى تخوض نفس الاستحقاق التشريعية، بنفس المدينة وهي زوجة البرلماني الذي يوجد رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عكاشة بالدارالبيضاء، على خلفية متابعته في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال وتزوير محرر عرفي واستعماله وإصدار شيكات بدون رصيد، حسب المعطيات القضائية المتداولة.
وفي حال ثبوت صحة هذه المعطيات، ستطرح تساؤلات عديدة أهمها : مدى جدية الجهات المعنية حول احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين، ومدى التقيد بالقواعد القانونية التي تمنع استغلال النفوذ أو تسيير أنشطة انتخابية من داخل السجن.
.





