انعقدت يوم الخميس الماضي، بقاعة الاجتماعات لعمالة إقليم مديونة، دورة إستثنائية لمجموعة الجماعات الترابية “التعاضد” المكلفة بتدبير وتسيير مقبرة الاحسان التي تتواجد ترابيا بجماعة سيدي حجاج.
وصادقت الدورة الاستثنائية، التي ترأس اشغالها إدريس صديق، رئيس جماعة الهراويين وحضرها كاتب عام عمالة الإقليم، على مشروع القانون الداخلي للمجموعة بالإجماع.

تتضمن القانون الداخلي للمجموعة ثمانية ابواب، بداية من الباب الأول الذي عنون بأحكام عامة إلى الباب الثامن الذي عنون بأحكام ختامية.
وتضمن مشروع القانون الداخلي في مواده 97 مادة طرق تسيير المجموعة وتنظيم جلساتها ومحاضر دوراتها وتسكيل اللجان الدائمة والمؤقتة وغيرها من الامور.

لكن المشروع الداخلي اغلى لهم نقطة وهي اختصاصات المجموعة وهو ماسيترك رياضات وفراشات قانونية في تدبير وتسيير مقبرة الاحسان، خاصة وأن القانون التنظيمي للجماعات لم ينشر الى اختصاصاتها وترك أمر تحديدها وتنظيمها إلى منتخبي مجموعة الجماعات.
واكتفت مجموعة الجماعات في أول دورة استثنائية تعقدها بعد إحداثها بالمصادقة على مشروع قانونها الداخلي، كما صادقت على تأجيل النقطة المتعلقة بإحدات لجنتين دائمتين للمجموعة وهي لجنة الميزانية والشؤون المالية ولجنة المرافق العمومية وشؤون الخدمات الى الدورة العادية لشهر ماي التي ستنعقد زوال يوم الخميس 7 ماي.

وتتشكل مجموعة الجماعات الترابية التعاضد المكلفة بتدبير مقبرة الاحسان من إحدى عشر عضوا، خمسة من حزب الاستقلال وخمسة من حزب البام وواحد من حزب الاحرار.
وجرت انتخابات لرئيس المجموعة والتي فاز بها ادريس صديق عن حزب الاستقلال ، بعد أن صوت الى جانب اعضاء حزبه عضو من حزب البام، الذي قامت قيادة الحزب باللجوء الى المحكمة الإدارية من أجل تجريده من صفته الانتخابية باسم حزب البام.





