وستجمع هذه التظاهرة المهنية، التي تنظمها الجمعية المغربية للشيفات، طهاة محترفين وصناع بيتزا ومهنيين ومواهب صاعدة، في إطار ثلاث منافسات وطنية تشمل البطولة الوطنية لأفضل صانع بيتزا، والمسابقة الوطنية لأفضل طبق لحم، ومسابقة البيتزا فريستايل (Pizza Freestyle)، التي تجمع بين المهارة التقنية والدقة والإبداع في التعامل مع عجينة البيتزا.
وفي تصريح إعلامي، أكد رئيس الجمعية المغربية للشيفات، محمد المزوري، أن هذا الحدث يتجاوز كونه مجرد منافسة بين المهنيين، ليشكل مناسبة للاحتفاء بالكفاءات المغربية، وإبراز غنى فنون الطبخ الوطنية، وفتح آفاق جديدة أمام المواهب الشابة من خلال مشاركتها في المسابقات الدولية.
وأشار إلى أن مهن الطبخ وفنونه تشكل رافعة مهمة لتنمية قطاعي السياحة والفندقة، وكذا للتعريف بالهوية الثقافية والحضارية للمغرب، مشددا على أهمية التكوين المهني والابتكار ومواكبة الكفاءات الشابة.
وأضاف المزوري أن هذه النسخة الثالثة تندرج ضمن رؤية تروم تعزيز حضور المغرب على الساحة الدولية لفنون الطبخ، من خلال إتاحة الفرصة أمام الشيفات المغاربة لإبراز مهاراتهم وخبراتهم أمام لجان تحكيم متخصصة، وصقل تقنياتهم واكتساب مزيد من الخبرة.
من جانبه، أبرز رئيس لجنة تحكيم المسابقة، الحسين بالمفيد، أهمية معايير التقييم في ضمان تكافؤ الفرص بين المتنافسين وتثمين مهاراتهم التقنية والإبداعية.
وأوضح أن تقييم أداء المشاركين ينبغي أن يراعي مدى إتقان تقنيات الطبخ، وجودة الإنجاز، واحترام المتطلبات المهنية، والعناية بتقديم الأطباق.
وتندرج هذه النسخة الثالثة في إطار الجهود الرامية إلى تشجيع الإبداع والتميز المهني، وتعزيز تطوير الكفاءات المغربية، وتقوية حضور المملكة في المنافسات الدولية المتخصصة في فنون الطبخ والبيتزا.
وبخصوص منافسات البيتزا، يرتكز التقييم، على الخصوص، على المهارة في إعداد العجين والتعامل معه، ودقة الحركات، وإتقان مختلف مراحل التحضير، والقدرة على تقديم إبداعات تجمع بين الجودة والابتكار.
أما مسابقة البيتزا فريستايل، فتسلط الضوء على براعة المشاركين وتناسق حركاتهم وأصالتهم في التعامل مع عجينة البيتزا.
وفي ما يتعلق بمسابقة أفضل طبق لحم، ينصب التركيز على مدى إتقان تقنيات التحضير والطهي، وجودة الإنجاز، وتوازن النكهات، والعناية بتقديم الأطباق. وتهدف هذه المسابقة إلى تمييز المتنافسين القادرين على الجمع بين الانضباط المهني والإتقان التقني وروح الابتكار.





