وجه مصطفى حيكر، رئيس فريق حزب الاستقلال بمجلس جماعة الدارالبيضاء، رسالة إلى منتخبي حزب الاستقلال في المقاطعات وجماعة الدارالبيضاء ومجلس الجهة، تحت عنوان “لقد بلغ السيل الزبى”.
ودعا حيكر عبر رسالته منتخبي الحزب بالدارالبيضاء الى تبني موقف موحد وصريح تجاه ما تعرض له نزار بركة امين عام حزب الاستقلال من هجوم من طرف برلمانيي أحزاب التحالف بالبرلمان.
وكذلك ما تعرض له عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدارالبيضاء سطات، من تشويش وتضييق في أشغال الدورة الأخيرة للمجلس، أثناء التصويت بشأن انتداب ممثلي المجلس في مجموعة الجماعات الترابية المكلفة بتسيير مقبرة الإحسان.

وقال حيكر من خلال رسالته مخاطبا منخبي حزب الاستقلال أن يجب “اتخاذ موقف حازم وصريح أمام كل هذه المحاولات التي يسعى من وراءها هؤلاء المنتخبين المنتسبين لاحزاب التحالف الى إفشال والتنكر لمنجزات الحزب و الإنقلاب على ميثاق التحالف”.
وأضاف حيكر في رسالته “لاحظنا جميعا وبعد تتبعنا لجلسة الأسئلة البرلمانية، الهجوم الواضح على الأخ الأمين العام من طرف برلمانيين ينتمون لاحزاب التحالف متهمين إياه بالفشل وخدمة أجندة الدوائر التي يديرها الاستقلاليون.
أتساءل: هل مازلنا متحالفين مع هؤلاء تحالفا حقيقيا أم أننا نعيش كذبة أبريل….”
و تساءل حيكر عن موقف “منتخبي الدارالبيضاء حول هذا التحالف الذي يقيدنا ويكمم أفواهنا ويضيق على حريتنا كمنتخبين إستقلاليين في التعبير عن هموم البيضاويين، خاصة و أمام ما يتعرض له الحزب في شخص الأخ عبد اللطيف معزوز على مستوى جهة الدارالبيضاء من تضييق وتشويش من طرف الحلفاء….”

وأكد حيكر بالقول في رسالة بلغ السيل الزبى “لابد لنا كمنتخبين سواء في المقاطعات أو مجلس المدينة أو مجلس الجهة من اتخاذ موقف حازم وصريح أمام كل هذه المحاولات التي يسعى من وراءها هؤلاء المنتخبين المنتسبين لاحزاب التحالف الى إفشال والتنكر لمنجزات الحزب و الإنقلاب على ميثاق التحالف”.





