تم اليوم الثلاثاء بتطوان توزيع مصاحف إلكترونية على عدد من الأشخاص في وضعية إعاقة بصرية، وذلك بمبادرة من جمعية لويس برايل للمكفوفين بتطوان.
وتروم العملية، التي تم تنظيمها بدار الثقافة، تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة بصرية من الولوج إلى القرآن الكريم، بفضل وسائل تكنولوجية ملائمة، بما يعزز الإدماج ويساهم في توسيع الولوج إلى المعرفة الدينية.
وفي هذا السياق أكد عبد اللطيف الغازي، رئيس جمعية لويس برايل للمكفوفين بتطوان، أن المصحف الإلكتروني، الذي تم توزيعه اليوم، ناطق ويتوفر على تفسيرات وشروحات وإرشادات بطريقة برايل، الأمر الذي يعزز المعارف الدينية لهذه الفئة من المجتمع.
وأضاف في تصريح إعلامي أن هذا المصحف الشريف وسيلة من الوسائل الهامة جدا، حيث يمكن هذه الفئة من المجتمع من تصفحه بسهولة وبالتالي اكتساب مهارات دينية أخرى منها الترتيل.
وخلص إلى أن هذا المشروع، المنظم بتعاون مع مؤسستي أوقاف دبي وذوي الهمم بالإمارات، يتيح للأشخاص في وضعية إعاقة بصرية تلاوة القرآن الكريم وتدبره بإمكانيات متطورة جدا.
أما المدير الإقليمي لوزارة الثقافة بتطوان، محمد العربي المصباحي، فأبرز في تصريح مماثل أن هذا النشاط، الذي تدعمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، يندرج في إطار العناية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بهذه الفئة من المجتمع.
وأشار إلى أن هذه المبادرة ذات صبغة إنسانية واجتماعية بالدرجة الأولى، فضلا عن أدوارها الثقافية والمعرفية، على اعتبار أن المصحف الإلكتروني يمكن الأشخاص المكفوفين من تدبر المصحف لما يوفره من تفاسير و أدعية.
وعبر عدد من المستفيدين من المصحف لوكالة المغرب العربي للأنباء عن استحسانهم لهذه المبادرة لمساهمتها في تحفيز المكفوفين وضعاف البصر من جميع الفئات العمرية لتلاوة القرآن الكريم، لاسيما في شهر رمضان الفضيل.
وأكدوا أن هذا المصحف، الذي يتوفر على جهاز ناطق، سيحفز هذه الفئة، على أن تتنافس في حفظ كتاب الله، وكذا تمثيل المغرب في المحافل الدولية خير تمثيل.





