نظم، يوم أمس السبت بسلا، حفل لتسليم شهادات التكوين لفائدة مدربين أفارقة رفيعي المستوى في ألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة.
وهم هذا التكوين، الذي استفاد منه 26 مشاركا، من بينهم 7 مدربين و19 عداء من المغرب والبنين وبوركينا فاسو وجمهورية إفريقيا الوسطى والسنغال والكوت ديفوار، الإطار القانوني لمنافسات ألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، كما تم اعتماده من طرف الاتحاد الدولي لألعاب القوى، بالإضافة إلى تقنيات تدريب الرياضيين على أعلى مستوى، وأساليب التواصل بين المدرب والعداء، والنظام الغذائي للرياضيين، والوقاية من الإصابات وإعادة التأهيل، ومكافحة المنشطات.
وبهذه المناسبة، قال رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، حميد العوني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا التكوين يتيح للمدربين تعزيز مهاراتهم التقنية والبيداغوجية والعلمية طبقا للمعايير والمواصفات الدولية.
وأضاف العوني أن هذه المبادرة تهدف، على الخصوص، إلى رفع مستوى أداء الرياضيين، وتحسين استعدادهم للمنافسات الدولية الكبرى، وتعزيز قدراتهم التنافسية، لا سيما في أفق دورة الألعاب البارالمبية.
وأشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة إلى أن “المغرب يؤكد دوره كرائد إقليمي وقاري في مجال تكوين الأطر وتأطير الرياضيين البارالمبيين، بفضل بنيته التحتية المتطورة وتجربته المتميزة”.
من جانبهم، أعرب العديد من المشاركين، في تصريحات مماثلة، عن رضاهم عن غنى وجودة المحتويات التكوينية، مضيفين أن هذا التكوين أتاح لهم تعميق معارفهم واكتساب مهارات جديدة على المستوى التقني والمنهجي والشخصي.
كما أشار المدربون الأفارقة إلى أن هذه المناسبة شكلت فرصة لتقاسم التجارب بين المكونين والمشاركين من أجل تعزيز قدرتهم على التأقلم مع خصوصيات الرياضة البارالمبية، مؤكدين أن هذا التكوين يؤهلهم لمواكبة الرياضيين البارالمبيين من أجل تحسين مستويات الأداء، مع احترام قيم الأخلاقيات والإندماج والتميز الرياضي.
وتضمنت هذه الدورة التكوينية تنظيم حصص تدريبية وزيارة للمركز الصحي التابع للمعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة، ما أتاح للمشاركين الاطلاع على الوسائل والخدمات التي يوفرها المركز للمتابعة الطبية للرياضيين. كما تميزت هذه الزيارة بفحوصات طبية لجميع المشاركين وحصة للتوعية بمكافحة المنشطات.





