انطلقت، أول أمس الاثنين، بنادي الغولف الملكي كابو نيكرو، فعاليات الدورة الحادية والعشرين لكأس العرش للغولف، المنظمة من طرف الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.
وتميز حفل الافتتاح، الذي حضره على الخصوص أعضاء الجامعة الملكية المغربية للغولف وعدة فعاليات اقتصادية وجمعوية ورياضية، بتقديم النوادي ال12 المشاركة في هذه الدورة، والذين يمثلون مختلف جهات المغرب، يتقدمهم نادي الغولف الملكي دار السلام حامل لقب النسخة الماضية، إلى جانب كل من الغولف الملكي بمراكش، والغولف الملكي بكابونيغرو، وكازل غرين غولف، والنادي الملكي للغولف بطنجة.
كما تم تقديم باقي الأندية المشاركة، ومنهم على الخصوص الغولف الملكي بفاس، والغولف الملكي بالجديدة، وغولف السعيدية البحيرات، وبالم غولف الدار البيضاء، ومونتغومري الرباط، وتوني جاكلين الدار البيضاء، والغولف الملكي أنفا المحمدية، حيث ينتظر أن تعرف الدورة منافسة قوية على لقب أفضل ناد للغولف بالمغرب.
وأكد نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف، مصطفى الزين، أن النسخة ال21 من كأس العرش تعكس التوجه الذي تنهجه الجامعة، برئاسة الأمير مولاي رشيد، والرامي إلى تعزيز مشاركة الأندية وتشجيع انخراط فئة الشباب في مختلف المنافسات الوطنية، مبرزا أن هذه التظاهرة تجمع نخبة الأندية المغربية.
وأبرز أن الجامعة الملكية المغربية للغولف تحرص على توسيع قاعدة المشاركة في هذه البطولة الوطنية، سواء على مستوى الأندية أو فئة الشباب، تنفيذا للتوجهات التي يقودها الأمير مولاي رشيد، الرامية إلى تأهيل جيل جديد من الممارسين وضمان استمرارية تطوير رياضة الغولف بالمملكة.
وأشار إلى أن الحضور اللافت للاعبين الشباب ضمن الفرق المشاركة يؤكد نجاح هذه المقاربة، بعدما أصبحت الأندية تعتمد بشكل متزايد على المواهب الصاعدة لتمثيلها في منافسات كأس العرش، وهو ما يعكس النتائج الإيجابية لسياسة التكوين التي تنهجها الجامعة.
في تصريح مماثل، أشار رئيس لجنة تنظيم التظاهرات بالجامعة الملكية، جليل بنعزوز، أن النسخة الحادية والعشرين من كأس العرش للغولف تتميز بمشاركة 12 ناديا تأهل إلى المرحلة النهائية بعد استعدادات امتدت على مدى سنة كاملة، مضيفا أن كأس العرش يعد أبرز منافسة وطنية للهواة.
وأشار إلى أن جميع الأندية المشاركة عملت على إعداد لاعبيها الشباب بهدف المنافسة على اللقب، الذي يشكل حلما لكل لاعب، ويسعى من خلاله إلى انتزاع مكان ضمن التشكيلة المكونة من عشرة لاعبين الذين يمثلون أنديتهم في هذه التظاهرة، متوقعا أن تتميز الدورة الحالية بمنافسة قوية ومستوى تقني متميز.





