أضف النص الخاص بالعنوان هنا

المصري عباس زواش يفوز بالجائزة الكبرى للكتاب المقدمة من أكاديمية المملكة المغربية

المصري عباس زواش يفوز بالجائزة الكبرى للكتاب المقدمة من أكاديمية المملكة المغربية

فاز الباحث المصري، عباس زواش، بالجائزة الكبرى للكتاب برسم دورة 2026 لأيام التاريخ بمعهد العالم العربي بباريس، وذلك عن مؤلفه “الحروب الصليبية، تاريخ مشترك”، حسب ما أعلنت لجنة تحكيم هذه الجائزة المرموقة، المقدمة من أكاديمية المملكة المغربية، مساء الجمعة بباريس.

وقد تم اختيار هذا المؤلف، الصادر عن المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة سنة 2025، من بين ثمانية أعمال بلغت المرحلة النهائية، والتي تعكس “غنى المقاربات وتنوعها وتجدد الكتابات التاريخية حول العالم العربي”، وذلك عقب عملية انتقاء دقيقة شملت رصد مجمل الإصدارات التاريخية خلال السنتين الأخيرتين.

وأوضح رئيس لجنة التحكيم، فينسنت لومير، الأستاذ بجامعة باريس-إست غوستاف، خلال حفل تسليم الجائزة الذي احتضنه مقر معهد العالم العربي، أنه تم فحص ما مجموعه 160 إصدارا منذ الخريف الماضي، وذلك بحضور رئيسة المعهد، آن-كلير لوجوندر، وعدد من أعضاء اللجنة، من بينهم رحال بوبريك، مدير المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، التابع لأكاديمية المملكة المغربية.

وفي كلمة بالمناسبة، أعربت لوجوندر عن شكرها لأكاديمية المملكة المغربية وأمين سرها الدائم، عبد الجليل الحجمري، على رعاية هذه “الجائزة الكبرى التي تجمعنا كل سنة مع افتتاح أيام التاريخ بمعهد العالم العربي”.

وأبرزت أن هذه الجائزة، التي تكافئ سنويا عملا مبتكرا في مجال تاريخ العالم العربي، “تعكس إرادة معهد العالم العربي وأكاديمية المملكة المغربية في تثمين حيوية البحث والإبداع الفكري في حقل الدراسات العربية”.

من جانبه، أكد بوبريك، أن هذه المبادرة تروم تشجيع البحث التاريخي في أفق منفتح يتجاوز الإطار الوطني، مشيرا إلى الاهتمام الخاص الذي يوليه معهد العالم العربي لتاريخ المغرب في بعده الكوني.

وأضاف أن هذا الإشعاع الذي يحققه المغرب يتجلى أيضا من خلال مشاركته في تظاهرات ذات طابع دولي وبُعد كوني، بما ينسجم مع الدور الذي تضطلع به المملكة، والذي ما فتئ يترسخ ويتعزز عبر الزمن.

وأكد معهد العالم العربي أن الجائزة الكبرى للكتاب ضمن أيام التاريخ أضحت موعدا بارزا للبحث التاريخي المنفتح على أوسع جمهور، من خلال تثمين أعمال تسلط الضوء على المجتمعات والتنقلات والصراعات والإرث التاريخي للعالم العربي في امتدادها الزمني الطويل.

ومع الإعلان عن الفائز بدورة 2026، أعطى المعهد الانطلاقة للدورة الثانية عشرة من أيام التاريخ، التي تنظم هذه السنة حول موضوع “الاحتفالات والمشاعر الشعبية في العالم العربي”.

وبحسب رئيسة المعهد، فإن هذه التظاهرة، التي تمتد على ثلاثة أيام في إطار “جامعة شعبية” مفتوحة للجميع، ستعرف مشاركة مؤرخين وأنثروبولوجيين وعلماء اجتماع وصحافيين وفنانين، من خلال موائد مستديرة وندوات وعروض سينمائية، إلى جانب عروض في الرقص والموسيقى.

وقالت إن “هذه التظاهرة تذكرنا بمدى أهمية الاحتفالات، بما تحمله من كثافة وازدواجية، باعتبارها مؤشرا دالا على الديناميات الجارية داخل المجتمعات العربية، كما تبرز كيف أن المشاعر الشعبية، بعيدا عن كونها لحظية، تترك بصمتها في مسار التاريخ”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

أحدث المقالات

فيديو