أعربت الشبيبة العاملة المغربية عن تضامنها اللا مشروط مع معركة الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض ودعت كافة مناضلات ومناضلي الشبيبة العاملة المغربية إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية ليوم السبت 25 أبريل 2026 أمام مقر المديرية العامة للجماعات الترابية بالرباط.
وقالت في بلاغ ان تضامنها ومساندتها هو “انسجاما مع مبادئنا الثابتة في الانحياز التام إلى جانب الشغيلة المغربية وتبني حقوقها ومساندة نضالاتها المشروعة، نعلن في الشبيبة العاملة المغربية عن دعمنا المطلق وتضامننا اللامشروط مع الرفاق في الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في معركتهم النضالية”.
وأكدت الشبيبة العاملة المغربية مساندتها بقوة المعركة الوطنية التي يخوضونها ضد تعنت وزارة الداخلية، هذه المعركة التي يأتي ضمنها الإنزال الوطني ليوم السبت 25 أبريل 2026، والوقفة الاحتجاجية المقررة أمام مقر المديرية العامة للجماعات الترابية بالرباط، دفاعا عن مطالبهم العادلة والمشروعة؛ فإننا نعتبر أن مطالب موظفات وموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض تمثل جزءا لا يتجزأ من معركتنا من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية.
وأكدت كذلك على :
1. دعمنا الكامل لنضالات الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض من أجل الاستجابة لمطالبها المتمثلة في تحسين الأوضاع المادية والمهنية بحل الملفات العالقة، وإقرار نظام أساسي منصف ومحفز، والاستجابة لمطالب عمال التدبير المفوض والانعاش الوطني وتعزيز خدمات مؤسسة الأعمال الاجتماعية وتجويدها.
2. تنديدنا بسياسة الآذان الصماء التي تنهجها وزارة الداخلية والمديرية العامة للجماعات الترابية تجاه الملف المطلبي لهذه الفئة، وتجاهلها لمبدأ الحوار الجاد والمسؤول مع النقابة الأكثر تمثيلا والأكثر حضورا نضاليا وإعلاميا.
3. دعوتنا كافة مناضلات ومناضلي الشبيبة العاملة المغربية إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية ليوم السبت 25 أبريل 2026 بالرباط، تعبيرا عن وحدة الصف النقابي وتجسيدا للتضامن العمالي.
4. تحميلنا الحكومة كامل المسؤولية عن الاحتقان الذي يعيشه القطاع، نتيجة التماطل في الاستجابة للمطالب العادلة لشغيلة الجماعات الترابية والتدبير المفوض.
إن الشبيبة العاملة المغربية، وهي تتابع بقلق شديد الأوضاع المتردية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، تؤكد أن النضال الوحدوي والمسؤول هو السبيل الأمثل لانتزاع الحقوق وصون المكتسبات.





