حظيت المملكة المغربية بتكريم من طرف “رابطة الملحقين التربويين والثقافيين بواشنطن”، بمناسبة اجتماعها الربيعي المنعقد تحت شعار الاحتفاء بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.
وتم الاحتفاء بالمغرب، الذي كان أول بلد اعترف سنة 1777 بالجمهورية الأمريكية الفتية، التي تخلد هذه السنة ذكرى مرور 250 عاما على استقلالها.
وبهذه المناسبة، تسلم سفير المغرب في الولايات المتحدة، يوسف العمراني، الجمعة، الجائزة الشرفية “سفير السنة”، التي تمنحها سنويا رابطة الملحقين التربويين والثقافيين بواشنطن لشخصية من السلك الدبلوماسي المعتمد في العاصمة الأمريكية.
وتسلم السيد العمراني هذه الجائزة من طرف رئيسة شركة “دو بلين” العالمية (“Du Plain Global Enterprises”)، جان دو بلين، التي تشرف على العديد من المبادرات والمواعيد الدبلوماسية داخل الدوائر السياسية والدبلوماسية في واشنطن، بحضور ثلة من الشخصيات من عالم السياسة، والدبلوماسية، والاقتصاد، والثقافة، من بينهم السيدة الأولى لغواتيمالا، لوكريسيا يوجينيا بينادو فيلانويفا.
وبهذه المناسبة، حرصت السيدة دو بلين على الإشادة بالنموذج “الملهم” الذي يمثله المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، داخل المنتظم الدولي، مؤكدة أن المملكة تظل “شريكا رئيسيا وموثوقا بالنسبة للولايات المتحدة”.
كما نوهت بدعم سفارة المغرب لمجموع المبادرات التي تحفز التبادل الثقافي وقيم التعددية الثقافية، مذكرة بالعلاقات المتميزة القائمة بين الرباط وواشنطن، “التحالف الذي يتميز بعراقته، وبعده الاستراتيجي، وروابطه الأخوية الممتدة عبر المحيط الأطلسي”.
وتطرقت دو بلين أيضا إلى الإسهامات البارزة للسيد العمراني في دينامية النقاش الثقافي بواشنطن، وانخراطه في العديد من الفعاليات التي تنظمها سفارة المملكة بواشنطن، لا سيما في إطار الاحتفاء بالعلاقات العريقة التي تربط بين البلدين.
وأضافت أن “هذه الجائزة تتوج المسار الاستثنائي لسفير جلالة الملك، الدبلوماسي المتمرس، وكذا ديناميته في العاصمة الأمريكية منذ تولي مهامه سنة 2024″.
من جانبه، حرص العمراني على تقديم الشكر للمنظمين على التتويج ذي الرمزية العالية، تزامنا مع احتفال البلدين بـ”قرنين ونصف على إرساء تحالف استثنائي، يستشرف بشكل مؤكد مستقبلا واعدا”.
وقال إن هذا التكريم يجسد “اعترافا بعمق وأهمية والطابع الاستراتيجي للعلاقات التاريخية الاستثنائية بين الرباط وواشنطن، التي ترسخت ضمن سيرورة يثريها الحوار، والذاكرة المشتركة والاحترام المتبادل.
وأضاف أن العلاقات الاستثنائية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة، التي يعود تاريخها إلى سنة 1777، “ما فتئت تتطور بثبات وتسهم في تحقيق تقدم ملحوظ ونمو ملموس، كما تساهم بشكل فاعل في السلام والأمن الدوليين”.
وأبرز، في هذا الصدد، أن الملك محمد السادس والرئيس دونالد ترامب “جعلا من النهوض بهذا التحالف الفريد أولوية، في استمرارية لإرث شراكة أطلسية لا نظير لها”.
وخلص السفير إلى أن الأمر “يتعلق بعلاقة لا تقتصر على الاستمرار، بل، وعلى الخصوص، تتطور وتتعمق وتستشرف المستقبل”.





