كشف عبدالقادر بودراع، رئيس مجلس عمالة الدارالبيضاء، صباح امس الثلاثاء في أشغال الدورة الاستئناية للمجلس التي انعقدت بقاعة الاجتماعات لولاية الدارالبيضاء سطات، عن زيادة وزارة الداخلية لـ13 مليون درهم في الحصة المخصصة من القيمة المضافة التي يتوصل بها المجلس كل سنة.
وقال بودراع، أتوجه بالشكر لوزارة الداخلية على الـ13 مليون درهم التي تمت زيادتها في حصة المجلس من الضريبة القيمة المضافة التي تمنح سنزيا وهو المبلغ الذي سنعمل على برمجته في الدورات المقبلة.




وجاء حديث بودراع في سياق الدراسة والتوصيت على النقطة المتعلقة بإنتخاب أعضاء من المجلس لتمثيله في بعض الاتفاقيات الشراكة المصادق عليها، والتي جرى تأجيلها من أجل إعداد الاتفاقيات وتقديمها للعضوات والأعضاء لاطلاع عليها بقصد اختيار الاتفاقية التي يريدون الترشح في لجان تتبعها.
كما تم في أشغال الدورة الاستثنائية انتخاب عضوين منتدبين عن المجلس في كل من مجموعة الجماعات الترابية التعاون المكلفة بتدبير مقبرة الغفران، ومجموعة الجماعات الترابية التعاون المكلفة بتدبير مقبرة الإحسان، رغم ما شهدته بداية أشغالها من توتر من جراء النقاش حول طريقة انتخاب المنتدبين ورغبة عضوين من المجلس الحصول على العضوية الانتدابية بواحدة من المقابر.



وجرى التصويت بالإجماع على أحمد بريجة، منتدبا لمجلس العمالة بمجلس مجموعة الجماعات الترابية التعاون المكلفة بتدبير الاحسان، بعد انسحاب عبد الرحيم الصوتي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، والتصويت على حسن أخشان، عن حزب الاستقلال منتدبا لمجلس العمالة بمجلس مجموعة الجماعات الترابية التعاون المكلفة بتدبير مقبرة الغفران.
وتم تأجيل النقطة المتعلقة بالدراسة والتصويت على انتخاب منتخبين لتمثيل مجلس عمالة الدار البيضاء في بعض اتفاقيات الشراكة المصادق عليها إلى دورة لاحقة.




