تركت الدورة العادية لشهر فبراير لمجلس جماعة الدارالبيضاء مفتوحة لاستمرار اشغالها زذلك من أجل فتح المجال لتعميق النقاش حول دفتر التحملات المتعلق بتدبير قطاع النظافة.
وهو دفتر التحملات الذي عرض لى اشغال اللجنة الدائمة المعنية يوم الاربعاء الماضي وعقدت الجلسة العمومية لدورة فيراير اول امس الخميس، مما لم يتمكن العضوات و الاعضاء من مناقشته بشكل كاف ومستفيض، كما أنه قدم لهم باللغة الفرنسية مما يستوجب تنبيه القطاعات والشركات ذات الصلة والتي تتقاضى مال عمومي إلى أن اللغة الرسمية حسب دستور المملكة هي اللغة العربية وبالتالي ضرورة انجاز التقارير والدراسات والدفاتر التي تقدم للمؤسسات الدستورية باللغة الرسمية للمملكة.

وفي ذات السياق علمت ” سين بريس” ان قرار نبيلة الرميلي، رئيسة جماعة الدارالبيضاء، ترك دورة شهر فبراير جاء بناء على طلب من فريق العدالة والتنمية، وذلك من تعميق النقاش في النقطة المتعلقة بـ “مشروع دفتر النحملات المتعلق بتدبير قطاع النظافة ” كما ان حزب العدالة والتتمية يعتزم تنظيم يوم دراسي حول موضوع “تدبير قطاع النظافة بمدينة الدارالبيضاء”.




