أضف النص الخاص بالعنوان هنا

منصف طوب برلماني تطوان ل”سين بريس” : لم أتصالح مع المعتدي و”صفعته” مؤلمة نفسيا وواثق ان القضاء سينصفني

منصف طوب برلماني تطوان ل”سين بريس” : لم أتصالح مع المعتدي و”صفعته” مؤلمة نفسيا وواثق ان القضاء سينصفني

نفى منصف طوب، البرلماني عن إقليم تطوان في تصريح ل سين بريس” إجراء صلح بينه وبين يوسف أبطيو، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الذي إعتدى عليه في أشغال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن العشر للحزب يوم السبت الماضي.
وقال منصف أنه لا صحة للأخبار التي تم الترويج لها، على أنه جرى صلح وبينه وبين يوسف ابطيو، بعد أن نشر هذا الأخير شريط فيديو يعتذر فيه.

وأضاف منصف أن على يوسف ابطيو ان يعتذر لجميع المغاربة الذين شاهدوا واقعة اعتداء عليه، كما أوضح أن شكايته التي تقدم بها حول واقعة الاعتداء لاتزال قائمة، وأنه واثق من أن القضاء المغربي النزيه، سينصفه ويرد له الاعتبار.
وتساءل منصف في ذات الحديث مع ” سين بريس” تخيل معي كيف ستكون حالتك النفسية بعد أن شاهد أكثر من 40 مليون مغربي، في الداخل وفي خارج واقعة الاعتداء، وقيام شخص بصفعك في وجهك وأمام الجميع، واجاب عن سؤاله بالقول “يا أخي لن تتصور حجم الألم والتذمر النفسي لذي اعيش فيه”.

وقال منصف أنه من حسن الحظ انني التزمت الحكمة والهدوء في مواجهة الموقف العنيف، احتراما للاشغال وأعضاء اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحزب، وبسبب حبي الكبير لوطني الذي نرفض أن تخدش صورته بمثل هذه التصرفات داخل أشغال حزب سياسي كبير.

ومن المنتظر أن يعقد الفريق الإستقلالي بمجلس النواب، يوم غد الخميس، اجتماع خاص لمناقشة واقعة الاعتداء على البرلماني منصف طوب، من طرف عضو اللجنة التنفيذية بالحزب.
وكان الفريق الاستقلالي بمجلس النواب اصدر بيان تضامني، أعرب فيه عن تصامنه المطلق واللامشروط لجميع اعضاء الفريق مع النائب منصف الطوب.
وقال البيان التضامني، ان منصف طوب عبر أثناء حادث الاعتداء عن روح واخلاق عالية، خدمة للمصلحة العامة للحزب، على الرغم من قسوة الاعتداء الشنيع والغريب عن قيم حزب استقلال يؤكد البيان التضامني.
كما دعا رئيس الفريق الإستقلالي بمجلس النواب، في البيان التضامني، رئاسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن عشر لحزب الاستقلال الى عقد اجتماع طاريء لمكتبها، من أجل تجميد عضوية يوسف أبطيو في اللجنة التحضيرية الى حين عرض ملفه على اللجنة الوطنية التحكيم والتأديب بعد المؤتمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

فيديو