أضف النص الخاص بالعنوان هنا

هل “الرميلي” قادرة على مسايرة وتيرة عمل “مهيدية” لتنفيذ مشاريع المدينة التي وصفتها بمدينة” المستعجلات”

هل “الرميلي” قادرة على مسايرة وتيرة عمل “مهيدية” لتنفيذ مشاريع المدينة التي وصفتها بمدينة” المستعجلات”

علمت “سين بريس” ان نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدارالبيضاء، اصبحت مواظبة على الحضور الى مكتبها الذي يوجد بمقر ولاية الدارالبيضاء، بشكل يومي، وذلك بسبب ان محمد مهيدية، والي ولاية الدارالبيضاء، يطلبها  في كل لحظة وحين، من أجل اللقاء بها، حول بعض المشاريع والاشغال التي تهم مدينة الدارالبيضاء.
وقد اسرت نبيلة الرميلي الى مقربين منها، ان وتيرة عمل الوالي مهيدية سريعة، وأنها لم تعتاد عليها بعد.
ويبدو أن التصريح السابق لنبيلة الرميلي، في لقاء حزبي، والذي اثر موجة من الاستياء،  والذي ذكرت فيه انها كانت تعتقد بعد رئاستها لمجلس جماعة الدارالبيضاء انها “ارتاحت” من المستعجلات لتجد نفسها في مدينة كلها “مستعجلات”، قد اصبح له مدلول اكبر وقوي مع تعيين محمد مهيدية، الوالي المعروف بجديتة وعمله بسرعة وفعالية في الميدان من أجل إنجاز الفعلي للبرامج المسطرة والمستعجلة على ارض الواقع.
وبحسب مصادر مطلعة ومتتبعة للشان المحلي، فإن فعالية عمل بعض المديريات، التابعة للمديرية العامة لمصالح الجماعة الحضرية للدارالبيضاء، حسب الهيكلة الجديدة، اصبحت محط مساءلة وايضا قرارات تعيين بعض المديرين ورؤساء الأقسام هي الاخرى، اصبحت موضوع اهتمام السلطة الترابية، وهو ما عكسته رسالة رفض تاشير الوالي على قرار تعيين رئيسة قسم التعمير يضيف نفس المصدر.
وفي ذات السياق، اشتكى عدد من المنتخبين في مجالس مقاطعات الدارالبيضاء، من بطء وتيرة عمل مديرية البنيات الاساسية والمصالح التقنية بإدارة جماعة الدارالبيضاء في انجاز المهام الإدارية الموكلة لها.
ويقولون أن هناك العديد من برامج الأشغال المهمة، التي لها علاقة بالبنيات التحتية لتهيئة الطرق بقصد تسهيل حركة المرور، في عدد من شوارع مقاطعات الدارالبيضاء، وكذا مشاريع تأهيل الساحات والحدائق العمومية، تمت المصادقة عليها في الدورات السابقة للمجلس ورصدت لها اعتمادات مالية، ظلت من دون تفعيل، وذلك لانه لم تباشر بشانها المساطير الإدارية، واعداد دفاتر التحملات من طرف المديرية المعنية بالأشغال.

وهو الأمر الذي يعرقل انجاز المشاريع التنموية لمدينة الدارالبيضاء التي هي مقبلة على استظافة احداث كبرى يؤكد المنتخبون المشتكون.
واكدت مصادر مطلعة، أن هناك رغبة قوية من طرف السلطة الترابية، في خلق تناغم بينها وبين مجلس جماعة الدارالبيضاء، من خلال تفعيل مهام وادوار كل المديريات، وتعيين مسؤولين عليها قادرين على العمل بجدية والتفاني في العمل الانجاز المشاريع التنموية الكبرى للمدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

فيديو