قال وسيط المملكة، حسن طارق، اليوم الخميس بالرباط، إن العصر الرقمي يقدم فرصا ثمينة لتكريس الحقوق المرفقية عبر دعم الشفافية ونزاهة المساطر وسهولة الولوج إلى المعلومة.
من جهتها، اعتبرت رئيسة وحدة الدراسات والتقارير بمؤسسة وسيط المملكة، نجوى أشركي، أن التحول الرقمي يشكل رافعة أساسية في تحديث الإدارة وتحسين أدائها، مبرزة التطور الملحوظ الذي شهدته، فضلا عن الأشواط الهامة التي قطعتها في مجال رقمنة الخدمات وتحسين جودتها.
وأشارت أشركي إلى أن الحقوق المرفقية في العصر الرقمي تمثل إحدى القضايا الناشئة، موضحة أنها تتشابك مع مفهوم حقوق الإنسان ولا سيما في الشق المتعلق بالإدارة الرقمية.
من جانبها، قالت ممثلة مؤسسة “فريدريش ناومان من أجل الحرية”، شيماء بورجيج، إن إثارة موضوع الحقوق المرفقية في علاقتها بالتحول الرقمي يحيل تلقائيا على مفهوم الشمول الرقمي كما يعيد صياغة العلاقة بين المواطن والإدارة، مؤكدة على أهمية المساواة في الولوج، وحماية الحريات في الفضاء الرقمي والحياة الخاصة والبيانات الشخصية.
وأوضحت بورجيج أن هذه الحلقة النقاشية تروم مناقشة قضايا المرتفقين، مبرزة أنها ستساهم في تذليل العقبات التي قد يواجهونها.
وتندرج هذه الحلقة النقاشية، التي عرفت مشاركة خبراء وباحثين في مجالي الإدارة والرقمنة، في إطار الاحتفاء العلمي بسنة 2026، كسنة للوساطة المرفقية، كما تعد الأولى ضمن سلسلة حلقات يتم تنظيمها بمناسبة مرور ربع قرن على إحداث ديوان المظالم.





