احتضنت جماعة الهراويين (إقليم مديونة)، اليوم السبت، فعاليات الدورة الخامسة من “خطوات النصر النسائية”، بمبادرة من الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، وذلك بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للرياضة في خدمة التنمية والسلام.
وتميزت هذه التظاهرة الرياضية، المنظمة بشراكة مع عمالة إقليم مديونة، بمشاركة مكثفة من الشابات والنساء المنحدرات من مختلف الجماعات التابعة للإقليم، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالممارسة الرياضية عند المرأة والوعي بفوائدها من حيث الصحة والاندماج الاجتماعي والتنمية الشخصية.
هكذا، وفي فئة “الفتيات” عاد المركز الأول من هذا السباق النسوي، إلى حنان المعتد بالله، فيما كان المركز الثاني من نصيب هبة بوعي، تليها أمينة السباعي في المركز الثالث. وحصلت آية النوري وخديجة قبو على المركزين الرابع والخامس على التوالي.
وعن فئة “السيدات”، حازت سهام باكي على المركز الأول، وعاد المركز الثاني للمتسابقة عزيزة قسام، فيما جاءت عزيزة الوداع في المركز الثالث. وحصلت فتيحة بوعيشي وأميمة هجهوج على المركزين الرابع والخامس على التوالي. في حين احتلت صفية هاجي وفوزية ساجد وفاطمة نخيل وصافية كدرون وفتيحة الصبار المراكز التالية.
وتميز حفل توزيع الجوائز، المنظم بحضور مسؤولين محليين وفاعلين جمعويين وممثلين عن الشركاء المؤسساتيين، بتكريم المشاركات، مع تسليط الضوء على التزامهن ومساهمتهن في تعزيز الرياضة النسائية.
وأبرزت رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، نزهة بدوان، أن هذا الحدث يندرج ضمن دينامية وطنية تهدف إلى تقريب ممارسة الرياضة من المواطنات، لا سيما في المناطق الحضرية وشبه الحضرية، من خلال تنظيم فعاليات متنقلة.
وفي هذا السياق، أشارت إلى أن هذه النسخة تميزت بمشاركة مهمة تجاوزت 1300 من فتيات ونساء الإقليم، مضيفة أن هذا الحدث مر في ظروف جيدة وفي أجواء مرحة، خاصة مع تنظيم السباق وسط طبيعة خلابة بفضل التساقطات المطرية الأخيرة.
كما سلطت السيدة بدوان الضوء على طموح الجامعة في تعميم الممارسة الرياضية عند المرأة منذ الصغر، من خلال تشجيع الفتيات على الانخراط في مسارات رياضية يمكن أن تؤدي إلى الاندماج في تخصصات رياضية متعددة.
وبالإضافة إلى بعدها الرياضي، تندرج هذه التظاهرة في إطار التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الرياضة باعتبارها رافعة للتنمية البشرية والتماسك الاجتماعي وترسيخ قيم السلام، بما يتماشى مع أهداف اليوم العالمي للرياضة في خدمة التنمية والسلام.
كما تعكس، من جانب آخر، الجهود المبذولة من طرف المؤسسات والفاعلين المحليين لتعزيز مشاركة المرأة في المجال الرياضي، باعتبارها عنصرا أساسيا في مجتمع دامج ودينامي ومتوازن.





