جرى، اليوم الأربعاء، بمقر عمالة إقليم الجديدة، تسليم 10 سيارات إسعاف جديدة مجهزة لفائدة 10 جماعات ترابية بالإقليم، وذلك في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وفي هذا الإطار، أشرف عامل الإقليم، سيدي صالح داحا، والوفد المرافق له، على تسليم سيارات الإسعاف لفائدة الجماعات المتواجدة بالوسط القروي، والتي تم اقتناؤها وتمويلها من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بتكلفة إجمالية تقدر بـ 2.819.604,00 درهم.
ويهدف هذا المشروع، الذي تم إنجازه في إطار اتفاقية شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالجديدة والجماعات العشرة المستفيدة من سيارات الإسعاف، إلى تحسين الولوج للخدمات الصحية وتجويدها، لاسيما لفائدة النساء الحوامل والأطفال بالمناطق القروية والنائية، قصد تقليص معدلات وفيات الأمهات والرضع وتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل.
ويأتي هذا الدعم في إطار الجهود المتواصلة للمبادرة من أجل تقوية العرض الصحي، لاسيما بالعالم القروي، من خلال تعزيز أسطول سيارات الإسعاف، بما يضمن تغطية الخصاص المسجل في بعض الجماعات، والتخفيف من معاناة المرضى وتحسين ظروف نقلهم إلى المؤسسات الصحية.
وقد شملت هذه المبادرة الجماعات الترابية للغديرة والمهارزة الساحل واشتوكة وسيدي علي بن حمدوش وزاوية سايس و سيدي إسماعيل ومكرس والشعيبات وأولاد فرج وأولاد حسين.
وأكد المكلف بالتواصل بقسم العمل الاجتماعي بإقليم الجديدة، خليل أهل بن الطالب، أن توزيع هذه السيارات يندرج ضمن الدينامية المتواصلة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لترسيخ العدالة المجالية.
وأوضح أن المشروع يأتي استجابة لضرورة تعزيز العرض الصحي بالإقليم والتخفيف من معاناة المرضى في المناطق القروية عبر توفير شروط نقل آمنة وسلسة نحو المؤسسات الاستشفائية.
وأشار إلى أن هذه المبادرة هي جزء من حصيلة أوسع للمرحلة الثالثة (2019-2025)، التي شهدت اقتناء أزيد من 35 سيارة إسعاف وخمس وحدات طبية متنقلة، بغلاف مالي إجمالي فاق 19.5 مليون درهم، مما يعكس الأولوية القصوى التي توليها المبادرة لتقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتجويدها.
ومن شأن هذه العملية أن تساهم في تعزيز البنية الصحية بالإقليم، وتجسد حرص السلطات الإقليمية على تحسين جودة الخدمات بالوسط القروي، في أفق تحقيق تنمية مستدامة وتحسين ظروف عيش الساكنة.





