أضف النص الخاص بالعنوان هنا

تارودانت.. تنظيم الدورة الأولى للملتقى الفدرالي لألعاب القوى

تارودانت.. تنظيم الدورة الأولى للملتقى الفدرالي لألعاب القوى

نظمت، يوم أمس الأحد، بمدينة تارودانت، فعاليات الدورة الأولى من الملتقى الفدرالي الأول لألعاب القوى، وذلك بمشاركة عدد من الأندية والعدائين والعداءات المنتمين إلى مختلف الفئات العمرية.

وعرف هذا الموعد الرياضي، المنظم تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، برمجة مجموعة من السباقات والمنافسات في الجري والحواجز والمسافات المتوسطة والطويلة، إضافة إلى مسابقات الرمي والقفز، همت فئات الفتيان والشابات والكبيرات، حيث تميزت المنافسات بمستوى تقني جيد وروح تنافسية عالية بين المشاركين.

وأسفرت نتائج سباق 400 متر حواجز (فئة الشابات) عن فوز رانية الحمداوي بتوقيت 59 ثانية و66 جزءا من المائة، فيما عادت الرتبة الأولى في (فئة الكبيرات) إلى مريم الزاهيدي بتوقيت دقيقة واحدة و00 ثانية و67 جزءا من المائة. أما في (فئة الفتيان)، ففاز يحيى خليل بزمن قدره 59 ثانية و74 جزءا من المائة.

وفي سباق 3000 متر (فتيان)، حل يوسف العبدوسي في المركز الأول بتوقيت 8 دقائق و31 ثانية، بينما تألقت أحلام القادوري في سباق 5000 متر (شابات) بتوقيت 16 دقيقة و59 ثانية و96 جزءا من المائة، في حين عادت صدارة سباق 5000 متر (كبيرات) إلى فاطمة الزهراء بيرداحة بتوقيت 16 دقيقة و21 ثانية و19 جزءا من المائة.

كما شهد سباق 800 متر (فتيان) تتويج محمد الراوي بزمن دقيقة و54 ثانية و35 جزءا من المائة، فيما فازت سعيدة البوزي بسباق 800 متر (شابات) بتوقيت دقيقتين و01 ثانية و53 جزءا من المائة، وحلت سعاد الحداد في المركز الأول في فئة (الكبيرات) بتوقيت دقيقتين و03 ثوان و27 جزءا من المائة.

وفي سباق 200 متر، فاز يحيى خليل (فئة الفتيان) بزمن 23 ثانية و04 أجزاء من المائة، فيما عادت المرتبة الأولى (فئة الشابات) لرانية الحمداوي بتوقيت 24 ثانية و82 جزءا من المائة، ولدى (فئة الكبيرات) لهدى النويري بتوقيت 24 ثانية و66 جزءا من المائة.

وقال عبد الله بوكراع، عضو اللجنة التقنية الوطنية بالجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، إن تنظيم هذا الملتقى الفدرالي الأول بمدينة تارودانت يندرج في إطار الاستراتيجية الرامية إلى توسيع قاعدة الممارسة والارتقاء بالمستوى التقني للعدائين بمختلف الفئات العمرية.

وأوضح أن هذه التظاهرة الرياضية تشكل محطة مهمة لتقييم جاهزية الرياضيين في بداية الموسم، ورصد المواهب الواعدة القادرة على تعزيز المنتخبات الوطنية مستقبلا، مشيرا إلى أن المستوى الذي أبان عنه المشاركون يعكس العمل المتواصل الذي تقوم به الأندية والأطر التقنية على امتداد الموسم.

وأضاف أن الجامعة تحرص، من خلال برمجة مثل هذه الملتقيات بمختلف جهات المملكة، على إتاحة فرص التباري في ظروف تنظيمية ملائمة، بما يساهم في صقل مهارات العدائين وتمكينهم من تحقيق أزمنة تؤهلهم للمشاركة في الاستحقاقات الوطنية والدولية المقبلة.

من جهتها، أكدت العداءة رانية الحمداوي، المنتمية إلى مركز تكوين العدائين بتحناوت، أن تتويجها بسباق 400 متر حواجز بتوقيت 59 ثانية و66 جزءا من المائة، المؤهل لبطولة العالم للشبان بالولايات المتحدة الأمريكية، ثمرة لتداريب مكثفة وعمل متواصل رفقة طاقمها التقني.

وأضافت، أن هذا الإنجاز يشكل حافزا لها لمواصلة الاستعداد وتحسين رقمها الشخصي، معبرة عن شكرها لكل من ساندها.

ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار البرنامج السنوي للجامعة، الرامي إلى تعزيز التنافسية وإتاحة فرص الاحتكاك الرياضي أمام المواهب الشابة، وكذا الوقوف على جاهزية الأندية والعدائين تحضيرا للاستحقاقات الوطنية المقبلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

أحدث المقالات

فيديو