بلغ عدد الأسر المستفيدة من الدعم الغذائي التي يندرج في إطار عملية “رمضان 1447 هـ”، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، ما مجموعه 1100 أسرة على مستوى عمالة مقاطعة عين الشق، بالدارالبيضاء.
وتستهدف هذه العملية التضامنية، التي تنظم بشكل سنوي تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.
كما تستهدف هذه العملية التضامنية، التي أعطيت انطلاقتها صباح اليوم الاحد، بالمدرسة الايتدائية الوحدة، من طرف لجنة مختصة، الأسر في وضعية هشاشة والمسجلة في السجل الاجتماعي الموحد، وضمت اللجنة في عضويتها : السلطة المحلية و ممثلي مؤسسة محمد الخامس للتضامن والمندوبة الاقليمية للتعاون الوطني والمديرة الاقليمية للتربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة وممثل المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة وممثل المكتب الجهوي للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمصالح الأمنية.

وأشرفت اللجنة المختصة، على توزيع مجموعة من المواد الغذائية على الاسرة المستفيدة (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي)، بهدف تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، وتكريس قيم الإنسانية، والتضامن، والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.
ولقيت هذه المساعدات الغذائية استحسانا كبيرا من قبل العديد من المستفيدين الذين أعربوا عن امتنانهم العميق للملك محمد السادس على العناية الموصولة التي ما فتئ يحيط بها الأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية.

كما أشادوا بالظروف الجيدة التي تمر فيها عملية التوزيع ، منوهين بدعم السلطات المحلية ومختلف المتدخلين لضمان نجاح هذا العمل الانساني النبيل.
يذكر أن الملك محمد السادس، أشرف، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، يوم أمس السبت بحي الانبعاث بسلا، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447هـ”، التي يستفيد منها 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا.
وتهم هذه العملية التضامنية، في نسختها الـ 28، والتي خصص لها غلاف مالي قدره 305 ملايين درهم، توزيع 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي).

كما تنسجم هذه العملية، المنظمة بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مع البرنامج الإنساني المنفذ من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامي إلى تقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه مع النهوض بثقافة التضامن.





